Tafsir
تفسير صدر المتألهين
Noocyada
•Allegorical Exegesis
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
تفسير صدر المتألهين
[البقرة:115] وصاروا شهداء لمشاهدتهم له وتصديقهم لقوله:
ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم
[المجادلة:7].
وإنما استوت عندهم الأيام كلها فصارت كلها جمعة وعيدا لمشاهدتهم يوم القيامة الذي هو أول البعث لمحمد (صلى الله عليه وآله) إلى تمام ألف سنة، كما قال (صلى الله عليه وآله):
" بعثت أنا والساعة كهاتين ".
وإنما استوت عندهم تصاريف الأحوال وتغاير الأمور لتصديقهم قول الله تعالى:
مآ أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأهآ إن ذلك على الله يسير لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بمآ آتاكم
[الحديد:22 - 23]. وصار دعاؤهم مستجابا لأنهم لا يسألون إلا ما يكون، ولا يكون إلا ما قدر في سابق العلم. فقلوبهم في راحة من التعلق بالأسباب، وأبدانهم فارغة من التكلف فيما لا يعني، ونفوسهم ساكنة عن الوسواس، وهم في راحة من أنفسهم، والناس منهم في راحة وأمان، لا يريدون لأحد سوء، ولا يضمرون لأحد شرا - عدوا كان أو صديقا - كما قال علي (عليه السلام): " والله ما دنياكم عندي إلا كعفطة عنز ".
عطف على ما قبله، وقوله تعالى:
Bog aan la aqoon