Tafsir
تفسير صدر المتألهين
Noocyada
•Allegorical Exegesis
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
تفسير صدر المتألهين
[الأنبياء:104]. أراد إلى كيفية هذا الرجوع وبيان هذه الإعادة على ضرب من التفصيل بعدما أجمل فيه، فقال: { هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا } ، إشارة إلى طيه في السلوك إلى الله تعالى جميع الدرجات الأرضية - من الجمادية والنباتية والحيوانية -، { ثم استوى إلى السمآء } أي قصد بإرادته إلى سماء عقله { فسواهن } سبعة أطوار { وهو بكل شيء عليم } إذ قد جمع علم الأسماء كلها في هذا النائب الرباني، والخليفة السبحاني تأييدا وتنويرا لقوله:
وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض
[الجاثية:13]. وقوله:
وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة
[لقمان:20]. وقوله:
ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا
[الإسراء:70].
ثم يأتي بعد هذه الآية شرح ماهية الإنسان، وبيان خلافته لله تعالى، وسر مسجوديته للملائكة أجمعين، لارتباطه بهذا المقصود، من كون الإنسان سالكا بقدمي العلم والعمل إلى خدمة المولى المعبود.
فصل
[السماوات السبع]
Bog aan la aqoon