Tafsir
تفسير صدر المتألهين
Noocyada
•Allegorical Exegesis
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
تفسير صدر المتألهين
[ص:71 - 74].
ولكن علامة سر الخلافة، واستحقاق المسجودية للملائكة، وتحقيق كونه غاية ايجاد ما في الكونين، إنما يظهر ويصدق إذا تحقق وتبين فيه مفاد قوله تعالى:
سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد
[فصلت:53].
ومنها: أنه تعالى أراد من هذه الآية - مع ما دل عليه الظاهر وسبق فيه الكلام - الإشارة إلى تفصيل خلق الإنسان، وما أفاض عليه من المعاني والصفات على سبيل التمثيل، فمثل البدن بالأرض، والنفس بالسماء، والعقل بالماء، وما أفاض عليه من الفضائل العملية والنظرية المحصلة بواسطة استعمال العقل للحواس، وازدواج القوى النفسانية والبدنية، بالثمرات المتولدة من ازدواج القوى السماوية الفاعلة والأرضية المنفعلة بقدرة الفاعل المختار، فإن لكل آية ظهرا وبطنا، ولكل حد مطلعا.
ومنها: أن الإنسان لما كان كالقرآن له ظهر وبطن، وظهره في هذا العالم، وبطنه في عالم الآخرة، فكذلك ما جعله الله رزقا له في الدنيا من الثمرات وغيرها، فهي ستنقلب في مكامن باطنه، وأطوار نشأته رزقا له في دار الآخرة، فإن كان من أهل الجنة، فسيصير له من طعوم الجنة وثمارها وفواكهها ولحوم طيورها
أولئك لهم رزق معلوم
[الصافات :41]. وإن كان من أهل النار، فسيصير عليه حميما وزقوما من
شجرة تخرج في أصل الجحيم * طلعها كأنه رءوس الشياطين
[الصافات:64 - 65].
Bog aan la aqoon