443

وقوله (صلى الله عليه وآله):

" عليكم بدين العجائز "

وقوله:

" إذا ذكر القدر فامسكوا ".

وأما الإجماع: فهو أن هذا علم لم يتكلم فيه الصحابة، فيكون بدعة، فيكون حراما.

وأما الأثر: فقال مالك بن أنس: " اياكم والبدع " قالوا يا: " أبا عبد الله وما البدع؟ " قال: " أهل الدين يتكلمون في أسماء الله وصفاته وكلامه، ولا يسكتون عما سكت عنه الصحابة والتابعون ".

وسئل سفيان عن الكلام؟ فقال: " اتبع السنة، ودع البدعة ".

وقال الشافعي: " لأن يبتلي الله أحدا بكل ذنب سوى الشرك، خير له من أن ألقاه بشيء من الكلام ". وقال: " لو أوصى رجل بكتبه العلمية، وكان فيها كتب الكلام، لا تدخل تلك الكتب في الوصية ".

وأما الحكم، فإنه لو أوصى للعلماء، لا يدخل المتكلم فيه.

والجواب: أما قوله تعالى:

Bog aan la aqoon