891

Tafsirka Cabdulqaadir Jeylaani

تفسير الجيلاني

Gobollada
Turkmenistan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq

[81 - سورة التكوير]

[81.1-14]

{ إذا الشمس كورت } [التكوير: 1] يعني: إذا قامت القيامة، ولا حت شمس الذات الأحدية عن مكمن العماء، وغلبت نشأة اللاهوت على نشأة الناسوت كور الوجود الإضافي المنعكس من الوجود المطلق الإلهي، المنبسط على صفائح مطلق العكوس والأظلال، ولف وطوي، بحيث لم يبق له أثر عند ظهور شمس الحقيقة الحقية.

{ وإذا النجوم انكدرت } [التكوير: 2] يعني: انقضت واضمحلت حينئذ نجوم الهويات، وهياكل الماهيات الحاصلة من الأوضاع والنسب، والإضافات العدمية الاعتبارية المحضة، بحيث لم يبق لها رسم وأثر عند ظهور الهوية الذاتية الإلهية الحقية.

{ وإذا الجبال سيرت } [التكوير: 3] يعني: سارت وانقلعت، وطارت على أماكنها جبال الأنواع والأجناس الواقعة في عالم التعينات.

{ وإذا العشار } يعني: السحب الماطرة لمياه المعارف، والحقائق الفائضة على أراضي الاستعدادات القابلة لها، اللائقة لفيضانها { عطلت } [التكوير: 4] وتركت؛ لاضمحلال محالها، وتلاشي قوابلها بانقضاء نشأة الاختيار.

{ وإذا الوحوش } أي: النفوس المستوحشة الأبية، الوحشية التائهة في بوادي الطبيعة، وقفر الهيولي { حشرت } [التكوير: 5] وجمعت إلى ما منه انتشرت وبدت.

{ وإذا البحار } أي: البحار الحاصلة من اعتبارات الوجود وشئونه ظاهرا وباطنا، غيبا وشهادة، دنيا وعقبى { سجرت } [التكوير: 6] جمعت وملئت واتحدت، فيصار بحر الوجود بحرا واحدا زخارا، لا ساحل له أصلا.

{ وإذا النفوس } يعني: الأرواح الفائضة على هياكل الأشباح من عالم الأمر الإلهي { زوجت } [التكوير: 7] وقرنت يومئذ ببواعثها التي هي الأسماء والصفات الإلهية، والأسباب اللاهوتية.

{ وإذا الموءودة سئلت } [التكوير: 8] أي: أبكار المعاني والمعارف الإلهية، المودعة المدفونة في أراضي الطبائع والأركان، مع اتصافها بالحياة الأزلية الأبدية، سئلت من مكان تلك البقاع، ومن تلك المخدرات الحسان { بأى ذنب } وجريمة { قتلت } [التكوير: 9] تركت ودفنت، مع أ،ها إنما جاءت في أراضي الطبائع والاستعدادات، مع أنها إنما حييت وجبت؛ لكسب أنواع الخيرات، واقتراف أصناف السعادات والكرامات؟!

Bog aan la aqoon