Tafsirka Sulami
تفسير السلمي
Tifaftire
سيد عمران
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1421هـ - 2001م
Goobta Daabacaadda
لبنان/ بيروت
قال ابن عطاء رحمه الله : أسره بدعائهم إلى توحيده وقد اشهده عظمته في انفراده ، | | وإحاطة علمه ، وقدرته بعباده فقال : إني أخاف أن يكذبون > 2 <
الشعراء : ( 12 ) قال رب إني . . . . .
> > [ الآية : 12 ] . | فنطق بخوفه بلسان إعظام الحق وإجلاله خوفا من أن يرى تكذيبهم بمقال ورد عليهم | من الخوف خوف من إسماعه إنكارا ، وأشفق من مشاهدتهم على ذلك إكبارا .
قوله تعالى : ويضيق صدري ولا ينطلق لساني > 2 <
الشعراء : ( 13 ) ويضيق صدري ولا . . . . .
> > [ الآية : 13 ] . | قال الشبلي رحمه الله : كذلك صفة من تحقق في المحبة أن يضيق صدر من حمل ما | فيه من أنواع المحن ويكل لسانه على الإخبار عن شيء منه ليتفرج به فيموت فيها كمدا | أو يعيش فيها فندا ، ولهم على ذنب فأخاف أن يقتلون .
قال أبو عبد الله الروذباري : ظاهره ظاهر السؤال سأل الحق من علمه ؟ . فأجابه : كلا | ثم برأ . | اذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون > 2 <
الشعراء : ( 15 ) قال كلا فاذهبا . . . . .
> > [ الآية : 15 ] .
فتقدير سؤاله أي : هل في سبق علمك ، وواجب حكمك أن يقتلون يستدل على | ذلك بجواب الحق له ' كلا ' ثم خاطبه ، وبعثه بالرسالة وأمرهما بإظهار الدلالة .
قوله تعالى : ألم نربك فينا وليدا > 2 <
الشعراء : ( 18 ) قال ألم نربك . . . . .
> > [ الآية : 18 ] .
قال محمد بن علي : ليس من الفتوة تذكار الصنائع وتزاد بها على من اصطنعت إليه | ألا ترى إلى فرعون لما لم تكن له فتوة كيف ذكر صنيعه وامتن به على موسى .
قال ابن عطاء رحمه الله : التربية توجب حقا من ذلك حق الابوة والنبوة . الا ترى | كيف ذكر الله في قصة موسى صلى الله عليه وسلم وفرعون
﴿لم نربك فينا وليدا﴾
.
فإذا أوجبت تربية العوادي حقا أوجب الدين حفظه وحرمته فتربية الحقيقة الذي هو | من الحق إلى عباده أولى بحفظ حرمته ورعاية حقوقه وهو قوله :
﴿ربكم ورب آبائكم الأولين﴾
[ الآية : 26 ] .
قوله تعالى : ففررت منكم لما خفتكم فوهب > 2 <
الشعراء : ( 21 ) ففررت منكم لما . . . . .
> > [ الآية : 21 ] .
قال بعضهم الفرار مما لا يطاق من بين المرسلين قال الله عز وجل : ^ ( وفررت منكم | لما خفتكم ) ^ .
قال بعضهم : من خاف الله ، اخاف الله منه كل شيء ، ومن لم يخف الله أخافه الله | من كل شيء . |
Bogga 72