324

Tafsirka Sulami

تفسير السلمي

Baare

سيد عمران

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Lambarka Daabacaadda

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1421هـ - 2001م

Goobta Daabacaadda

لبنان/ بيروت

قوله عز وجل : تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها > 2 <

إبراهيم : ( 25 ) تؤتي أكلها كل . . . . .

> > [ الآية : 25 ] .

قال الواسطي : النفس كانت مواتا فأحييت وكانت جاهلة فعلمت ، وكانت عمياء | فبصرت بقوله :

﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة

فنضرت بالتوحيد وابتهجت | بالتفريد ، والله الفعال لما يريد هذا تفسير قوله :

﴿تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها

.

قوله عز وجل : ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة > 2 <

إبراهيم : ( 26 ) ومثل كلمة خبيثة . . . . .

> > [ الآية : 26 ] .

قال محمد بن علي : الشجرة الخبيثة اللسان ، ما لم يقطعها المؤمن بسيف الخوف ، | فإنها تثمر أبدا الكلمات الخبيثة .

قال بعضهم : الشجرة الخبيثة النفاق وهي التي لا تقر قرارا حتى يهوي بصاحبها إلى | النار .

قال ابن عطاء : الشجرة الخبيثة الشهوات وأرضها النفوس وماؤها الأمل وأوراقها | الكسل ، وثمارها المعاصي وغايتها النار .

قوله عز وجل : يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت > 2 <

إبراهيم : ( 27 ) يثبت الله الذين . . . . .

> > [ الآية : 27 ] .

قال : يثبت الله الذين آمنوا : على مقدار المواجيد يكون المخاوف والأمن ، ولم ينزع | الخوف ولا انفلت منه أحد لحظة ، وما من أحد يسعى إلا خاف عقبى سعيه وهو الذي | لا يخاف عقباها ، فمن أثبته بالقول أسقط عنه تلك المخاوف .

قوله عز وجل :

﴿ويفعل الله ما يشاء

[ الآية : 27 ] .

قال بعضهم : الخلق كلهم مجبورون تحت القدرة ، ومقهورون على الجبروت ، ليس | إليهم من أمورهم شيء ممنوعون عما يريدون مقضي عليهم بما يكرهون ، هذا من آثار | العبودية والله مدبر الأمور ومبدئها ومنشئها أنشأها على إرادته وأبداها على مشيئته لا | ناقض لما أبرم فالأفعال على الحقيقة فعله ، والكون صنعه ، لا علة لفعله ولا لصنعه .

قوله عز وجل : ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا > 2 <

إبراهيم : ( 28 ) ألم تر إلى . . . . .

> > [ الآية : 28 ] .

قال أبو عثمان : أجهل الخلق بنعمة الله من استعملها في أنواع المعاصي ولم يقم | بشكرها من أن يعمل بها في طاعة الله تعالى . |

Bogga 345