Tafsirka Sulami

al-Sulami d. 412 AH
16

Tafsirka Sulami

تفسير السلمي

Baare

سيد عمران

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Lambarka Daabacaadda

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1421هـ - 2001م

Goobta Daabacaadda

لبنان/ بيروت

وأنشد :

( إذا نحن أثنينا عليك بصالح

فأنت كما نثنى وفوق الذي نثنى

وحمد نفسه بالأزل لما علم من كثرة نعمه على عباده وعجزهم عن القيام بواجب | حمده فحمد نفسه عنهم ؛ لتكون النعمة أهنأ لديهم ، حيث أسقط عنهم به ثقل رؤية | المنة .

وسئل جعفر بن محمد عن قوله : الحمد لله رب العالمين قال : معناه الشكر لله فهو | المنعم بجميع نعمائه على خلقه وحسن صنيعته وجميل بلائه ، فالألف الحمد من الآية | وهو الواحد فبالآية أهل معرفته من سخطه وسوء قضائه ، واللام من لطفه وهو الواحد | فبلطفه إذا فهم حلاوة عطفه وسقاهم كأس سره والحاء فمن حمده وهو السابق يحمد | نفسه قبل خلقه ، فبسابق حمده استقرت النعم على خلقه وقدروا على حمده ، والميم | فمن مجده فبجلال مجده زينهم بنور قدسه ، والدال فمن دينه الإسلام فهو السلام ودينه | الإسلام وداره السلام وتحيتهم فيها سلام لأهل السلام في دار السلام .

قوله تعالى : الرحمن الرحيم > 2 <

الفاتحة : ( 3 ) الرحمن الرحيم

> > .

بالإشراف على أسرار أوليائه والتجلي لأرواح أنبيائه والرحيم بالعطف على أنفس | الخلائق برهم وفاجرهم يبسط معايشهم في الدنيا .

وقيل : الرحمن خاص الاسم خاص الفعل والرحيم عام الاسم عام الفعل .

وقيل : الرحمن بالنعمة والرحيم بالعصمة .

وقيل : الرحمن بالتجلي والرحيم بالتولي .

وقيل : الرحمن بكشف الأنوار والرحيم لحفظ ودائع الأسرار .

Bogga 35