============================================================
لواحق القياس لما فرغ من القياس أي المفرد سنشرع فيما يلحق به فمن ذلك: القياس المركب: وهو تركيب مقدمات ينتج بعضها نتيجة يلزم منهما ومن مقدمة أخرى نتيجة أخرى إلى هلم جرا، وسمي مركبا لكونه من حجج متعددة نحو قولك: ج ب4 وكل ب اه وكل {أ د} وكل {د ط فكل ج ط} وهو قسمان: متصل النتائج: وهو ما تذكر فيه النتائج.
ومتصلها: وهو ما لم تذكر نتائجها.
وهما يدعونه مركبا لكونه من حيج قد ركبا ربه ان ترد آن تل واقلب نتية به مقدمة زم من تركبا باخرى نتيجة الى هلم جرا ل النتائج الذي حوى يكون أو مفصولها كل سوا أي ومن القياس قسمأ يسمى بالقياس المركب سمي بذلك لتركبه من حجج متعددة ومنه خبر ما تقدم (وما) موصولة مبتدا واللام للتعليل (وإن) شرطية شرطها ترد وجوابها محذوف لدلالة ما تقدم قبله عليه وهو قولنا: (فركبنه) هذ هو مذهب جمهور البصريين(1) ومذهب الكوفيين (2) (1) انظر الانصاف في مسائل الخلاف ج2 صه61 ت محمد محي الدين عبدالحميد.
(2) انظر الانصاف في مسائل الخلاف ج صه61 ت محمد محي الدين عبدالحميد.
Bogga 106