فكأنما وَقْعُ الحُسامِ بهامه ... خَدَرُ الأسنة أو نُعاسُ الهاجع
وأما قولك:
في فيلق من حديد لو قذفت به ... صرفَ الزمان لما دارت دوائره
فإنما نقلته نقلًا لم تحسن فيه، وهو قول الناجم:
ولي في أحمد أملُ بعيدُ ... ومدحُ قد مدحتُ به طريفُ
مديحُ لو مدحتُ به الليالي ... لما دارتْ علىّ لها صروفُ
والناجم نقله من قول أرسطو وهو: قد تكلّمت بكلام لو مدحت به الدهر لما دارت علىّ صروفه.
وأما قولك: