============================================================
بين يديه وأعاد العقوبة عليه وقال له أنظر كيف نصرني الله على الاعداء الذين أرسلتهم أنت الى ثم اعاده الى السجن فضاق صدر سرجان وهيل صبره وعدم مصطبره فقال أنا مالى الا أن أرسل الى آبي دياب في مصر حتى يرى هذا الامر بنفسه ويدبره بقعله قال الراوى وكان هذا أبو دياب هو الرجل الحراث الذي قد مناذ كره فى كلام شرف الدين وانه لما صار سرجان في هذه الرتبة اتى اليه ليزوره فأكرمه غاية الاكرام وقال له اعلم اني ماكنت افعل ممك ذلك الفعال الا لاحل ان تنال مرتبة المز فقال له يا ابى خذ هذه المركب سكر وسيرالى مصروافتح لك دكان وبيع واشترى كل ما تحتاج اليه من السكر ارسل لي عليه وكذلك اذا طلبت منك شيئا فتقضيه وترسله الى هندي فقال له يا ولدي على عيني ورأسى ثم انه توجه بالسكر الى مصر وأقام في السكرية وجعل يبيع ويشترى فهذاما كان من آصل مجيئه الى مصر ولما تداولت الايام واحتكت هذه الامور والاحكام وضاق صدر سرجان كما ذكرنا وأرسل الى آبيه كتاب مع رجل من آتباعه فصار به حتى أقبل الى السكريه وأرشدوه على من سأل عنه بالكلية فلما رآى دياب سلم عليه وقبل يديه وقال له خذا هذا الكتاب فأخذه وقرآه وفهم ما فيه من المعنى واذافيه خطابا من مرجان الى بين آيادي آبي دياب اعلم اته نزل عندنا رجل ملتزم يقا له بيبرس وقد فعل معنا كذا وكذا وشرح له جميع ماجرى من آول الامر الى آخره وكيف فعل هو مع شرف الدين وكيف فعل الاميرمعه وكيف أعاد المعلم شرف الدين الى مكانه وكيف انه قتل العرب والقصة الى جرت فلما قرا الكتاب امتزج بالغضب وقال لا بد من خلاصه من يد قناصه فسلم لي عليه وقل له ان أباك دياب يسمى لك فى هذا الامر والسلام بكل سبب من الاسباب فتركة الفلاح وعاد طالبا المعلم مرجان فهذا ما كان من الامر والشان وآما ما كان من الشيخ دياب وما يفعل من الافعال والاعجاب وذلك انه بعدأن سافرمن
Bogga 407