============================================================
قد أقبل والى وسطه نزل فوقع الى الارض كانه جمل وكان الذي ضربه بهذا الحسام شيح العرب ابراهيم البطل الحمام فعند ذلك أراد العبد أن يهرب واذا بلطش وقع على رآسه نزل اضراسه ووقغ الى الارض واختلط طوله بالعرض وكان هذا اللعطش من عتمان هذا وقد أقبلت المربان الى ذلك المكان ولم يريدون نهب الاموال وسبى النسوان واذا قد خرجت عليهم الما ليك والسياس ودارت بهم العربان الي مع الشيخ ابراهيم من كل جانب ومكان وطلبوا العرب أشد الطلب وفعلوا معهم مثل ما تقعل النار في الحطب ولم يكن الا أن تناصف الليل وخمدت الضجات وطردت الاصوات وزهق غراب البين على المربان بالشتات ولا أبقوا منهم ديار ولا نافخ نار ولما فرفوا من هذه القضيات أمر الامير باحضار سرجان فأحضره عتمان فقال له آنظر بعينيك يا ذليل يا مهان ما فعل الزمان بتلك العربان الدين طلبثت آنت منهم النصر علي والمجوم الي وايحث لهم مالى ونوالى ثم آمر بضربه فضربه عتمان آلف وآعاده الي السجن فقال الامير وحق رأسنى لا به من ركوبى الساعة الى عكرمة وأخلم لهذا الرجل ابنته واهجم على الحي وهو مققول وانهب ما فيه ولا أدع منهم أحدا من الرجال ولا أبقية ثما دكب الامير فى ساعة الحات وسارو بصحبته الشيخ ابراهيم وهو يشكره على هذه الفعال ولم يزالواسائرين الى أن وصلوا الى ذلك المكان ونزلوا عليه مثل القضاء فنهبوا وسبوا وقتلوا وفتكوا وما تضاحى النهاو حتى ملكوا الحي بمافيه من الانعام والسبابا والاموال فأياح الامير كل ذلك الى الشيخ ابراهيم ورد له ابنته ردا جميلا وقد تفذ كلمته وار تفعت حرمته وصار يهادى بيبرس ويكرمه وقد آمر الامير بالرجوع عن الحريم فتراجموا عن النساء فقد جمموا الاسلاب وهادوا الى أما كنهم وقد نصرهم الله على أعدائهم فهذا ما كان من أمرلم (قال الراوي) ولما كان ثاني الايام أمر الامير بيبرس برمى القتلا الى القلوات فرموها ثم ان الامير قال يا عتمان احضر لي سرجان فأحضره
Bogga 406