475

Sirajka Ifaya

السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير

• (ثلاث يدرك بهن العبد) أي الإنسان المسلم (رغائب) أي ما يرغب فيه في (الدنيا والآخرة) قال المناوي جمع رغيبة وهي العطاء الكثير الصبر على البلاء) أي الاختبار بنحو مرض أو فقد مال (والرضى بالقضا والدعاء في الرخاء) أي في حال الأمن وسعة الحال وفراغ البال فإن # من تعرف إلى الله في الرخاء تعرف إليه في الشدة والرخا بالمد العيش الهنيء والخصب والسعة (أبو الشيخ عن عمران بن حصين)

• ثلاث يصفين لك ود أخيك (في الدين) تسلم عليه إذا لقيته (في نحو طريق) وتوسع له في المجلس (إذا قدم عليك) وتدعوه بأحب أسمائه إليه) فيندب فعل هذه الخصال والملازمة عليها لتنشأ عنها المحبة وتدوم المودة (طس ك هب) عن عثمان بن طلحة الحجبي بفتح الحاء املهملة وسكون الجيم وكسر الموحدة نسبة إلى حجاب الكعبة بإسناد فيه ضعف (هب) عن عمر بن الخطاب (موقوفا)

• (ثلاث إذا رأيتهن فعند ذلك) أي فعند رؤيتهن أي على القرب منها (تقوم الساعة) أي القيامة (أخراب العامر) بكسر الهمزة (وعمارة الخراب) قال المناوي أي أخراب بناء جيد محكم وبناء غيره في موات بغير علة إلا إعطاء النفس شهواتها أو محوا لآثار من قبله كما يفعله بعض الملوك (وأن يكون المعروف منكرا والمنكر معروفا) أي يكون ذلك دأب الناس فمن أمرهم بمعروف عدوه منكرا ومقتوه وعكسه (وأن يتمرض الرجل) بمثناة تحتية فمثناة فوقية فميم مفتوحة فراء مشددة فسين مهملة (بالأمانة تمرس البعير بالشجرة) أي يعبث ويلعب بها كما يفعل البعير بالشجرة والتمرس شدة الالتواء هذا ما في النسخة التي شرح عليها المناوي وهي واضحة لكن في نسخ فعند ذلك إخراب العامر وعمارة الخراب أن يكون المعروف بإسقاط تقوم الساعة والواو قبل أن يكون (ابن عساكر عن محمد بن عطية) بن عروة (السعدي) قال المناوي صوابه أن يقول مرسلا فقدوهم الحافظ ابن حجر من زعم أن له صحبة وإسناده ضعيف

• (ثلاث أصوات يناهي الله بهن الملائكة) أي يظهر فضل أصحابها للملائكة (الأذان والتكبير في سبيل الله) حال قتال الكفار (ورفع الصوت بالتلبية) للذكر في النسك بحيث لا يجهد نفسه ابن النجار (فر) عن جابر وهو حديث ضعيف

• (ثلاثة أعين لا تمسها النار) أي لا تمس صاحبها نار جهنم (عين فقئت) بالهمز والبناء للمفعول أي خسفت وبخست (في سبيل الله) يقال بخست العين بخسا فقأتها وبخصتها أدخلت الإصبع فيها وقال ابن الأعرابي بخستها وبخصتها خسفتها والصاد أجود (وعين حرست في سبيل الله وعين بكت من خشية الله) لما في ذلك من التذلل والخضوع والندم على ما وقع من الذنوب (ك) عن أبي هريرة قال الحاكم صحيح ورد بأن فيه عمر بن راشد ضعيف

Bogga 60