============================================================
السيرة المؤيدية عليه الحفظة ، والله تعالى يسددك لخير ما يحقظه الحافظون على عباده العاملين (1) الخير خير ما يؤملون ، المتوجه إليهم فحوى قوله سبحانه : "و إن عليكم لحافظين ، كراما كاتبين، يعلمون ماتفعلون"(1) . هذا عهد أسير المؤمنين إليك بولاية الرجال يشيرا بين يدى مايتلوه عند مايأذن الله سبحانه به من فتح الأغمال ، ودليلا على (ب) نصر من الله جل جلاله تجردا لحسامه ، وعتوانا لكتاب سن يد اصطناع وليه تفض ختامه ، تأذن (ج) به إليك عاجلا : وأرسله طلا من سماء إنعامه يتبعه وايلا (د) إلى أن يأتيك من تقليده ماتلقى به إليك المساعد .
تقليدها وتصدق معه لك الأمانى مواعيدها ، فالمدرج به إلى ذروة المجد أمكن مكانأ ، وأثيت أركانا ، وأقوى أساسا ، وأزكى غرسا ، فاعلم جمل وصايا أمير المؤمنين إليك وإقامة حجة الله تعالى عليك ، واعمل بها عمل الموفقين فى المقال والفعال ، والمشفقين من خشية ريهم سالك عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال ، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته . وكتي ف صفر ستة ثمان وأربعين وأريعائة .
الو ودبيس بوع مزي وكان ابن مزيد(2) وقريش بن بدران(4) انحدرا إلى باب بغداد لاصلاح شأنهما مع (1) في ك : العالين._ (ب) في د: على تصرا . (ج) فى د: فادن . (د) في د: دليل.
(1) سورة الانفطارآية 10 و 11 و 12.
(2) نور الدولة دبيس بن مزيد الاسدى صاحبة الحلة (حلة بنى مزيد) وهى مدينة كبيرة بين الكوفة وبغداد وكانت تسمى الحجامعين ، وعاش نور الدولة ثمانين سنة ، كان فيها أميرا نيفا وستين سنة ، تولى الامارة فى ذي القعدة سنة ممان وأربعمائة عقب وفاة والده أبي الحسن بن مزيد ، ولكن اختلفت العشرة على دييس وطلب أخوه القلد بن أبى الحسن على الامارة وسار إلى يغداد وبذل للاتراك ليعاضدوه فساروا معه وهاجوا دبيسا بالنعانية وتهبوا حلته فاتهزم إلى نواحى واسط، مم عاد الى حلته وثبت قدسه فى إمارته ، وفى سنة 441 أقطعه الملك الرحيم حماية نهر الصلة ونهر الفضل ومى من اقطاع جند واسط فسخطوا لذلك وبعثوا إليه بالتهديد فقصدمم وهزمهم فاستتجدوا بالبساسيرى وبذلوا له أن يأخذنهر الصلة على أن يدفع عنهم نور الدولة ، واشترك نور الدولة مع الملك الرحيم فى حروبه فى فارس ، وصاحر البساسيري ، ولا دخل طغرلبك پغداد هرب البساسيرى ولى حلة بن مزيد، فأرسل طفرلباه إلى ابن سزيد بابعاد البساسيرى من بلده فاضطر البساسيرى إلى الالتجاء إلى الرحية، ودعا ابن مزيد لطغرليك فى ممتلكاته ، وكان ابن مزيد يعد من حماة الشيعة ، ومن اكبر امراء العرب عه (3) علم الدين أبو العالى قريش بن بدران العقيلى صاحب الموصل ، أجمع أصحابه على تأميره بعد
Bogga 156