759

Shucab Iman

شعب الإيمان

Tifaftire

أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Goobta Daabacaadda

بيروت- لبنان

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
وفي تعظيم الله ﷿ وتعظيم رسول الله ﷺ أن لا يحمل على مصحف القرآن ولا على جوامع السنن كتاب ولا شيء.
من متاع البيت وأن ينفض الغبار عنه إذا أصابه أو لا يمسح أحد يده من طعام ولا غيره بورقة فيها ذكر الله تعالى أو ذكر رسول الله ﷺ ولا يمزقها تمزيقا ولكن إن أراد به تعطيلها فليغسلها بالماء حتى تذهب الكتابة منها وإن أحرقها بالنار فلا بأس. حرق عثمان ﵁ مصاحف كانت فيها آيات وقرآن منسوخة ولم ينكر ذلك عليه أحد والله أعلم.
قال البيهقي ﵀:
ذكر الحليمي ﵁ أنه قال: وعندي أنه إن غسلها بالماء ولم يحرقها كان أولى لما فيها من الشناعة وتفارق ما أمر به عثمان من تحريق المصاحف التي تخالفوا ما أجمعوا عليه لما كان يخشى منها من الفتنة وإثبات ما صار رسمه منسوخا لما في تحريقها من المسارعة إلى إفنائها.
ومن هذا الباب:
أن لا يكسر درهما فيه اسم الله واسم رسوله ﷺ
فقد جاء عن النبي ﷺ أنه «نهى عن كسر سكة المسلمين الجائزة بينهم إلا من بأس»
والبأس أن يكون زايفا فيكسر لئلا يغتر بها مسلم ووجه النهي عن الكسر أنه كتمزيق الورقة التي فيها ذكر الله تعالى وذكر رسوله ﷺ وكانت الحروف تنقطع والكلم يتفرق وفي ذلك ازدراء بقدر المكتوب ومتى كسر لعذر فإنما إثم الكسر على ضاربه لأنه هو الذي غير ودلس فأحوج إلى الكسر لإظهار (...) (^١).
والله أعلم.
قال البيهقي ﵀: وهذا الحديث إنما رواه محمد بن فضاء وليس بالقوي عن أبيه عن علقمة بن عبد الله البرني عن أبيه والله أعلم.

(^١) كلمة غير واضحة.

2 / 227