Shucab Iman
شعب الإيمان
Tifaftire
أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
Goobta Daabacaadda
بيروت- لبنان
وأخبرنا أبو عبد الله، ثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري واللفظ له، ثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم العبدي، ثنا أمية بن بسطام ثنا يزيد بن زريع، ثنا روح بن القاسم، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة قال لما نزلت على رسول الله ﷺ: ﴿لِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ﴾ [البقرة:٢٨٤]. الآية، فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله ﷺ فأتوا رسول الله ﷺ ثم بركوا على الركب ثم قالوا أي رسول الله كلّفنا من الأعمال ما نطيق: الصلاة والصيام والزكاة والصدقة. وقد نزلت عليك هذه الآية ولا نطيقها فقال رسول الله ﷺ:
«أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم: سمعنا وعصينا بل قولوا ﴿سَمِعْنا وَأَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ قالوا: ﴿سَمِعْنا وَأَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ»﴾.
فلما قرأها القوم وذلت بها ألسنتهم أنزل الله ﷿ في أثرها:
﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ إلى قوله: ﴿غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ [البقرة:٢٨٥].
فلما فعلوا ذلك نسخها الله فأنزل الله ﷿:
﴿لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاّ وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا﴾ قال نعم ﴿رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْرًا كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا﴾ قال نعم ﴿رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ﴾ قال نعم ﴿وَاعْفُ عَنّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ﴾ قال نعم.
[البقرة:٢٨٦]».
رواه مسلم في الصحيح عن أمية بن بسطام ومحمد بن المنهال.
٣٢٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى، قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن الفضل الصائغ، ثنا آدم ثنا ورقاء، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال لما نزلت ﴿وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ﴾ [البقرة:٢٨٤].
٣٢٨ - عزاه السيوطي في الدر المنثور (١/ ٣٧٥) للطبراني والمصنف في الشعب.
1 / 296