ومعناه: والله أعلم، أنزلنا الرسول المودّى له به، فيكون الرسول منتقلا من علوّ إلى سفل مؤديا للكلام الذي حفظه وذلك بيّن في الآية قبلها وهو أنه أخبر أنه نزل به الرّوح الأمين على قلب محمد ﷺ (فيكون جبريل ﵇ منتقلا به من مقامه المعلوم إلى الأرض موديا له إلى محمد ﷺ وأخبر في الآية قبلها أنه أنزله بعلمه، وفي الآية قبلها أنه من عنده لا من عند غيره، وقال:
﴿أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾ [الأعراف:٥٤].
ففصل بين المخلوق والأمر ولو كان الأمر مخلوقا لم يكن لتفصيله معنى وقال:
فلو كان قوله مخلوقا تعلق بقول آخر، وذلك حكم ذلك القول حتى يتعلق بما لا يتناهى، وذلك محال.
قال الأستاذ أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك ﵀ فيما عسى أن يقال على هذا من السؤال الكلام على الحقيقة لا ينقل عنه إلا بدليل وقوله «كن» أمر بتكوين للمعدوم لا أمر تكليف بمنزلة قوله:
1 / 186
٢ - الإيمان برسل الله صلوات الله عليهم عامة
٥ - القدر خيره وشره من الله ﷿
٦ - الإيمان باليوم الآخر
٧ - الإيمان بالبعث والنشور بعد الموت
١٣ - التوكل بالله ﷿ والتسليم لأمره تعالى في كل شيء
١٦ - شح المرء بدينه
٢٤ - الاعتكاف
٢٦ - الجهاد
٢٧ - المرابطة في سبيل الله ﷿
٢٨ - الثبات للعدو وترك الفرار من الزحف
٢٩ - أداء خمس المغنم إلى الإمام أو عامله على الغانمين