غيرهم أو الجوع أو الموت، فاستشار قومه فقالوا أنت نبي الله وكل إليك (فاختر) (^٣) لنا فقام إلى صلاته وكانوا يفزعون إذا فزعوا إلى الصلاة قال: فصلى ثم قال: أما عدو من غيرهم أو الجوع فلا ولكن الموت [قال] (^٤) فسلط عليهم الموت ثلاثة أيام، فمات منهم سبعون ألفا فهمسي الذي ترون أقول يا رب بك أصول وبك أقاتل ولا حول ولا قوة إلا بالله.
٣١٨٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو محمد بن أبي (حامد) (^١) المقري قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الخضر بن أبان ثنا سيار بن حاتم ثنا جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت قال: كان النبي ﷺ إذا أصابته خصاصة نادى (بأهله) (^٢) صلوا صلوا قال ثابت: وكان الأنبياء إذا نزل بهم أمر فزعوا إلى الصلاة.
٣١٨٦ - وبإسناده ثنا جعفر قال: سمعت ثابتا يقول: الصلاة خدمة الله في الأرض فلو علم [الله] (^١) شيئا في الأرض أفضل من الصلاة ما قال:
٣١٨٧ - وبإسناده عن جعفر قال: سمعت ثابتا يقول: [كان] (^١) داود نبي الله ﷺ قد جزأ ساعات الليل والنهار على أهله فلم يكن تأتي ساعة من ساعات الليل والنهار إلا وإنسان من آل داود قائم يصلي فعمهم الله تعالى في هذه الآية.