﴿وَإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ،﴾ ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾.
فوبخهم على ترك الصلاة كما وبخهم على ترك الإيمان. وقد ذكر الله ﷻ الصلاة وحدها دلالة بذلك على أنها عماد أعمال الدين فذكر الأنبياء والمتقدمين ومدحهم بأنهم كانوا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا.
[ثم أخبر بما يؤديهم ذلك إليه من سوء العاقبة فقال] (^١).
﴿فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾.
يعني-والله أعلم-لا يرشد أمرهم مع إضاعة الصلاة ولكنهم يعودن فلا يزالون يقعون في فساد بعد فساد (كمن) (^٢) يضل الطريق فلا يزال يقع في مهلكة بعد مهلكة إلى أن ينقطع به فيفسد فدل ذلك على عظم قدر الصلاة وجلال مواقعها من العبادات والله أعلم.
٢٨٠٠ - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنا عبد الله بن جعفر ثنا يعقوب بن سفيان ثنا أبو نعيم ثنا عمرو بن عثمان بن موهب قال: سمعت موسى بن طلحة يذكر عن أبي أيوب الأنصاري أن أعرابيا عرض للنبي ﷺ في مسيره فقال: أخبرني (بما) (^١) يقربني من الجنة ويباعدني من النار قال: تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم».
أخرجه مسلم في الصحيح عن محمد بن عبد الله بن نمير عن أبيه عن عمرو.
٢٧٩٩ - (^١) ما بين المعكوفين سقط من (ب).
(^٢) في (أ) ومن.
٢٨٠٠ - (^١) في (ب): ما.
مسلم (١/ ٤٢ و٤٣).
3 / 36
٢ - الإيمان برسل الله صلوات الله عليهم عامة
٥ - القدر خيره وشره من الله ﷿
٦ - الإيمان باليوم الآخر
٧ - الإيمان بالبعث والنشور بعد الموت
١٣ - التوكل بالله ﷿ والتسليم لأمره تعالى في كل شيء
١٦ - شح المرء بدينه
٢٤ - الاعتكاف
٢٦ - الجهاد
٢٧ - المرابطة في سبيل الله ﷿
٢٨ - الثبات للعدو وترك الفرار من الزحف
٢٩ - أداء خمس المغنم إلى الإمام أو عامله على الغانمين