Shifa Uwam
كتاب شفاء الأوام
(خبر) وروى الهادي إلى الحق عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((إني أكره أن أرى المرأة لا خضاب عليها)) وأمرهن بالقلائد في أعناقهن وأن يلبسن الحلي أو غيره مما يقدرن عليه في أيديهن وأرجلهن، وكره أن يتعطلن تعطل الرجال، وكان صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((لو أن أحدكم إذا أتى أهله يقول اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإن كان له ولد لم يسلط عليه الشيطان)).
(خبر) وروي أن أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يطولن أذيالهن حتى يجررنها على الأرض.
(خبر) وروي أن أم سلمة قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين ذكر الإزار فالمرأة يا رسول الله؟ قال: ((ترخي شبرا)) قالت: إذا ينكشف عنها، قال: ((فذراعا لا تزيد عليه)) رواه الهادي إلى الحق وغيره، دلت هذه الأخبار على أنه يستحب للنساء فعل ما تضمنته، فاما إرخاء درعها أو إزارها على قدميها فقد تضمنه الخبر، والعلماء بين قائلين: أحدهما يقول بوجوب ستر القدمين فظاهر على قوله أنه يجب إرخاء درعها أو إزارها؛ لأنه لايمكن فعل الواجب الذي هو ستر القدمين إلا به فكان واجبا كوجوبه.
وأما من لا يرى القول بوجوب سترهما فذلك عنده مستحب.
(خبر) قال الهادي إلى الحق عليه السلام بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((لعن الله الراكبة والمركوبة)).
(خبر) وروي عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((لا يدخل الجنة فحلة من النساء، ولعن الله وملائكته من أتى رجلا أو بهيمة، أو رجلا تشبه بالنساء أو امرأة تشبهت بالرجال)).
(خبر) قال علي عليه السلام: ولعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة من غير داء، والنامصة والمتنمصة.
Bogga 134