Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
الشافي العي على مسند الشافعي للسيوطي - دراسة وتحقيق
(¬1) كتاب الأم رواه عنه الربيع بن سليمان والزعفراني، ويحتوي هذا الكتاب على: كتب كثيرة انظرها في كتاب الفهرست، ابن النديم (ص295 - 296).
قال ابن حجر: أما كتاب الأم فاتصل بالسماع في هذه الأعصار منه كتاب الرسالة، وكتاب اختلاف الحديث، والأحاديث التي جردها أبو عمرو ابن مطر منه ورواها الأصم، وسمعت مسند الشافعي، ومعناها: الأحاديث التي أسندها الشافعي في الأم مرفوعة وموقوفة. وأما الكتاب كله فهو عند البيهقي عن أبي سعيد بن موسى الصيرفي سماعا، عن أبي العباس الأصم سماعا، عن الربيع سماعا، عن الشافعي. فالأصم فيه فوت يسير، وهو عند البيهقي عن غير أبي سعيد بفواته، وذلك بين من سياقاته في السنن الكبير وفي معرفة السنن والآثار، والوصول إلى البيهقي بالإجازات سهل. انظر: أسئلة من خط الشيخ ابن حجر العسقلاني والجواب عليها، جمع شيخ الإسلام القسطلاني، ملحق بالإمتاع بالأربعين المتباينة السماع (ص102 - 103).
(¬2) الأمالي كتب تعرف بهذا الاسم: جمع إملاء، يقال: أمليت الكتاب إملاء وأمللت إملالا، فمعنى أمليت الكتاب على فلان: أطلت قراءتي عليه، وهو طريقة مسلوكة في القديم والحديث، لا يقوم به إلا أهل المعرفة، وهو من وظائف العلماء قديما، خصوصا الحافظ من أهل الحديث، وقد كان هذا في الصدر الأول فاشيا كثيرا، وكذلك كان السلف من الفقهاء والمحدثين وأهل العربية وغيرها في علومهم فاندرست؛ لذهاب العلم والعلماء، والى الله المصير.
وطريقهم فيه: أن يكتب المستملي في أول القائمة: هذا مجلس أملاه شيخنا فلان بجامع كذا في يوم كذا، ويذكر التاريخ، ثم يورد المملي بأسانيده أحاديث وآثارا، ثم يفسر غريبها، ويورد من الفوائد المتعلقة بها بإسناد أو بدونه، ما يختاره ويتيسر له. واختلف في تعين يوم لذلك، وكذا في تعدد يوم من الأسبوع، وعين لذلك يوم الثلاثاء خاصة وقيل: ذلك يوم الجمعة بعد صلاتها، وهو المستحب، وكذا يستحب أن يكون في المسجد؛ لشرفهما. انظر: فتح المغيث (2/ 334 - 335)، والرسالة المستطرفة (ص159)، وكشف الظنون (1/ 161).
(¬3) هو: أبو عمرو محمد بن جعفر بن محمد بن مطر النيسابوري، المزكي شيخ العدالة. توفي سنة ستين وثلاثمائة، عن خمس وتسعين سنة. قال الحاكم: وهو الذي انتقى الفوائد على أبي العباس الأصم، فأحيا الله علم الأصم بتلك الفوائد؛ فإن الأصم أفسد أصوله، واعتمد على كتاب ابن مطر. قال البيهقي: نقل أبو العباس من المبسوط الى المسند؛ الذي خرجه ابن مطر. انظر: بيان من أخطأ على الشافعي (ص104، 214، 270)، وسنن البيهقي الكبرى (3/ 362)، والسير (16/ 162 - 163).
Bogga 52