(وهو لك بميراثك) قال الرافعي: (¬3) أي: يرجع ما تصدقت به إليك بالإرث أي: كسائر = 1500 - أخبرني عمي محمد بن علي بن شافع، قال: أخبرني عبد الله بن حسن بن حسن، عن غير واحد من أهل بيته وأحسبه، قال زيد بن علي: أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدقت بما لها على بني هاشم وبني المطلب وأن عليا تصدق عليهم فأدخل معهم غيرهم.
1501 - أخبرنا مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل فقربت إليه خبزا وأدم البيت، فقال: ألم أر برمة لحم؟، فقالت: ذلك شيء تصدق به على بريرة، فقال: هو لها صدقة، وهو لنا هدية
م ل46 / ب
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
= ما تركته، (¬1) / والمعنى: (¬2) أن رجوعه بالإرث لا يخل بمقصود الصدقة وفائدتها.
(برمة لحم)
Bogga 744