549

(لاها الله إذا) كذا في الروايات والأصول كلها، (¬4) وقد أنكرها أهل العربية قديما كأبي زيد (¬5) والمازني (¬6) وغيرهما، وقالوا: إنه تحريف من الرواة، والمعروف من كلام العرب: لاها الله ذا، ورد هذا الإنكار جماعة من المتأخرين وصوبوا الرواية، وقد بسطت الكلام على / ذلك أبلغ = لا يعمد إلى أسد من أسد الله تعالى يقاتل عن الله فيعطيك سلبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق، فأعطه إياه، قال أبو قتادة: فأعطانيه، فبعت الدرع فابتعت به مخرفا في بني سلمة، فإنه لأول مال تأثلت في الإسلام.

قال مالك رضي الله عنه: المخرف: النخل.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

= بسط في حاشية المغني، (¬1) ولخصته في شرحي البخاري ومسلم، (¬2) وها حرف قسم بمنزلة الواو وإذن جوابيه أو زائدة.

(لا يعمد) إي: رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(مخرفا) بفتح الميم والراء أي: بستانا. (¬3)

(في بني سلمة) بكسر اللام. (¬4)

(تأثلت) بمثلثة بين مثناتين، أي: تأصلت. د

Bogga 558