871

al-Rawdatayn fi ahbar al-dawlatayn al-Nuriyyat wa al-Salahiyyat

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Tifaftire

إبراهيم الزيبق

Daabacaha

مؤسسة الرسالة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin
منشدًا مهنئًا بعيد النَّحْر سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين ومعرضا بِمَا وهبه الْملك النَّاصِر من الْإِمَاء وَالْعَبِيد بقصيدة مِنْهَا
(لقد خبر التجارب مِنْهُ حزم ... وقلبّ دهره ظهرا لبطن)
(فساق إِلَى الفرنج الْخَيل برا ... وأدركهم على بَحر بسفن)
(لقد جلب الْجَوَارِي بالجواري ... يمدن بِكُل قدٍ مرجحن)
(يزيدهم اجْتِمَاع الشمل بؤسا ... فَمر نان تنوح على مرن)
(زهت إسكندرية يَوْم سيقوا ... ودمياط فَمَا منيا بِغَبن)
(يرَوْنَ خياله كالطيف يسري ... فَلَو هجعوا أَتَاهُم بعد وَهن)
(أبادهم تخوفه فأمسى ... مُنَاهُمْ لَو يبيتهم بأمن)
(تملك حَولهمْ شرقا وغربا ... فصاروا لاقتناص تَحت رهن)
قَالَ الْعِمَاد يُشِير إِلَى أَنه مَالك الشَّام ومصر والفرنج بَينهمَا
(أَقَامَ بآل أَيُّوب رِبَاطًا ... رَأَتْ مِنْهُ الفرنج مضيق سجن)
(رجا أقْصَى الْمُلُوك السّلم مِنْهُم ... وَلم ير جهده فِي الْبَأْس يُغني)
وَفِي هَذِه السّنة أبطل السُّلْطَان المكس الَّذِي كَانَ بِمَكَّة على الْحَاج وَسَيَأْتِي ذكره فِي أَخْبَار سنة أَربع وَسبعين
قَالَ أبن الْأَثِير وَفِي سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين شرع مُجَاهِد الدّين يعْنى

2 / 453