870

al-Rawdatayn fi ahbar al-dawlatayn al-Nuriyyat wa al-Salahiyyat

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Tifaftire

إبراهيم الزيبق

Daabacaha

مؤسسة الرسالة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin
فَجمع أَمْوَالًا وَرجع إِلَى مصر ثمَّ أَرَادَ الرُّجُوع فَمَنعه الْعَادِل ثمَّ خلصه فرخشاه فَرجع وَفتح بِلَاد فزّان بأسرها
قَالَ الْعِمَاد ثمَّ خرج السُّلْطَان إِلَى موج فاقوس من اعمال مصر الشرقية لإرهاب العدوّ وَهُوَ يركب للصَّيْد والقنص والتطلع إِلَى أَخْبَار الفرنج لانتهاز الفرص واقترح عليّ أَن أمدح عز الدّين فرخشاه بقصيدة موسومة ألزم فِيهَا الشين قبل الْهَاء فَعمِلت ذَلِك فِي أَوَاخِر ذِي الْحجَّة فَقلت
(مولَايَ عزَّ الدّين فرخشه ... الدَّهْر من يرجك لَا يخشه)
(تَلقاهُ سمح الْكَفّ دفاقها ... طلق المحيَّا كرمًا بشه)
(إِن شِئْت فوتًا بالرّدى فالقه ... أَو شِئْت فوزًا بالعلا فاغشه)
(يديم بِالْأَيْدِي وبالأيد فِي ... حَرْبِيّ لهاه والعدى بطشه)
(كم ملكٍ عاداكم لم يبت ... إِلَّا جعلتم عَرْشه نعشه)
(خوفتم الشّرك فَلَا قمصه ... أمنتم يَوْمًا وَلَا فنشه)
(أورثك السؤدد يَا ابْن الْعلَا ... والدك السَّيِّد شاهنشه)
وَقَالَ فِي الخريدة كُنَّا مخيمين بمرج فاقوس مصممين على الْغُزَاة إِلَى غَزَّة وَقد وصلت أساطيل ثغرى دمياط والإسكندرية بسبي الْكفَّار وَقد أوفت على ألف رَأس عدَّة من وصل فِي قيد الأسار فَحَضَرَ ابْن رَوَاحَة

2 / 452