364

Beerta Xayaadka leh ee Taariikhda Boqorka San

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

Noocyada
History
Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

ولما علم السلطان خروج العساكر من مصر وحضورهم ركب من دمشق ؟ السلطان في جماعة يسيرة مقدار أربعين نفرة جرائد ، ولم يستصحبوا رکاب دارة من دمشق ولا غيره ؛ فوصلوا وقد طلبت العساكر ، وقاربت المنزلة ، فاعترضهم السلطان وجماعته ملثمين ، فاعتقدهم الحجاب تركمانا ، فرسموا لهم بالترجل ، فما تر جاوا ، وساق السلطان منفردة ، وجاء من خلف السناجق ، وحسر اللثام عن وجهه ، فعرفة السلاح دارية ، ودخل وساق في موكبه ، فنزل الناس ، وقبلوا الأرض ؛ وساق ونزل بدهلیزه ، فرتب مصالح . وأصبح في اليوم الثاني ركب في موكبه ، ونزل فقضى أشغال الناس ولما أمسى ركب هو ومن حضر معه ، وعاد إلى دمشق المحروسة . وأصبح فركب في موكبه ؛ وفي مدة غيبته رتب الأمير سیف الدين الدوادار - رحمه الله - بدمشق، وجعل عنده علائم على أوراق بيض ليكتب فيها أجوية البريد .

ذكر ما فعله السلطان في هذه المدة

من ذلك قضية الملك شمس الدين بهادر المعروف بابن الملك فرح ،

Bogga 421