653

Rawd Unuf

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

Daabacaha

دار إحياء التراث العربي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٢ هـ

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Almoravids ama al-Murābiṭūn
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
الْهِجّيرَى «١»
وَفِيهَا قَوْلُهُ: وَلَيْسَ بِهَا إلّا شُيُوخُ بَنِي عَمْرِو. يُرِيدُ: بَنِي هَاشِمٍ؛ لِأَنّ اسْمَهُ عَمْرٌو.
وَفِيهَا: غَيْرُ عُزّلٍ، وَهُوَ: جَمْعُ أَعْزَلَ، وَلَا يُجْمَعُ أَفْعَلُ عَلَى فُعّلٍ، وَلَكِنْ جَاءَ هَكَذَا؛ لِأَنّ الْأَعْزَلَ فِي مُقَابَلَةِ الرّامِحِ «٢» وَقَدْ يَحْمِلُونَ الصّفَةَ عَلَى ضِدّهَا، كَمَا قَالُوا: عَدُوّةُ- بِتَاءِ التّأْنِيثِ- حَمْلًا عَلَى صَدِيقَةٍ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَجْرَاهُ مَجْرَى: حُسّرٍ جَمْعُ: حَاسِرٍ؛ لِأَنّهُ قَرِيبٌ مِنْهُ فِي الْمَعْنَى «٣»
تَهَامٌ وَشَآمٌ:
وَقَوْلُهُ: فَسِرْنَا تِهَامِيّ الْبِلَادِ مُخَفّفًا مِثْلَ يَمَانِيَا، وَالْأَصْلُ فِي يَمَانٍ: يَمَنِيّ، فَخَفّفُوا الْيَاءَ، وَعَوّضُوا مِنْهَا أَلِفًا، وَالْأَصْلُ فِي تَهَامِ: تِهَامِيّ بِكَسْرِ التّاءِ مِنْ تَهَامِيّ لِأَنّهُ مَنْسُوبٌ إلَى تِهَامَةَ «٤» وَلَكِنّهُمْ حَذَفُوا إحْدَى الْيَاءَيْنِ، كَمَا فَعَلُوا فِي يمان

(١) الدأب والعادة والقول السىء وكثرة الكلام. ولا تكاد تستعمل إلا فى العادة الذميمة.
(٢) فى اللسان: العزل «بضم العين والزاى» والأعزل الذى لا سلاح معه، فهو يعتزل الحرب. أو الذى لارمح معه. وجمعهما أعزال وعزل وعزلان، وعزّل. والأعزل والرامح: نجمان نيران. قال الأزهرى: وفى نجوم السماء سما كان، أحدهما: السماك الأعزل، والاخر: السماك الرامح. وفى شرح الشافية للرضى. «المطرد فى تكسير أفعل: فعلاء. وفى مؤنثه: فعل، ولا يضم عينه إلا لضرورة الشعر، ويجىء فعلان أيضا كثيرا. كسودان وبيضان» .
(٣) الحاسر: من لا مغفر له ولا درع، أولا جنة له.
(٤) تهامة: تساير البحر. منها: مكة. وقيل: طرف تهامة من قبل الحجاز:

2 / 204