816

Rawd Nadir

الروض النضر في ترجمة أدباء العصر

كالليث والغيث في يومي ردى وندى ... إذا سطا وعطا بالسيف والنشب

هذا وبالبشر يلقى من يؤمله ... ومن تواضعه يدنو لمقترب

لا زال في أوج يرج المجد مرتقيا ... وآصف الدهر يرعى كل منتسب

وله قصيدة في المديح:

سريت إلى سنجار كالبدر حوله ... نجوم غزاة للطغاة تكافح

وجئتهم والكفر قد مد ظله ... وعسعس حتى لا تفيد النصائح

فكم مسلم من قبل سبعين حجة ... بدا دمه من سيفهم وهو سافح

وقد حاربت آل النبي أصولهم ... بقتل حسين الفرد والبغض واضح

ومنها:

ففرت إلى سنجار من قسور الورى ... فكانوا طيورا والهزبر الجوارح

فلم يغنهم حصن وغاروا بغارهم ... ومذ أخذوا ناحت عليهم نوائح # وحنت رقاق البيض نحو نحورهم ... وخضت بحار الحرب والدم طافح

Bogga 262