460

Nur Asna

النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء

وعن سلمة بن صخر قال: كنت امرأ خفت إن أصبت من أمرأتي شيئا يتتايع علي حتى أصبح فظاهرت منها حتى ينسلخ شهر رمضان فبينا هي تخدمني ذات ليلة إذ انكشف منها شيء فلم ألبث حتى نزوت عليها، فلما أصبحت انطلقت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرته، فقلت له: أنا صابر لأمر الله فاحكم في بما أراد الله، قال: ((حرر رقبة، قال: والذي بعثك بالحق نبيا ما أملك رقبة غيرها، وضربت صفحة رقبتي، قال: فصم شهرين متتابعين، قال: فهل أصبت الذي أصبت إلا في الصيام، قال: فأطعم وسقا من تمر ستين مسكينا، قلت: والذي بعثك بالحق نبيا لقد بتنا وما لنا طعام، قال: فانطلق إلى صاحب الصدقة فليدفعها إليك فأطعم ستين مسكينا))، وفي بعض الأخبار ((وكل أنت وعيالك بقيته)).

وروي أن رجلا ظاهر من امرأته ثم واقعها قبل أن يكفر فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره، فقال: ((ما حملك على ما صنعت فقال: رأيت بياض ساقها في القمر، قال: فاعتزلها حتى تكفر)).

وعن سلمة بن صخر الأنصاري قال: كنت امرأ أصيب من النساء مالا يصيب غيري، فلما دخل شهر رمضان خفت أن أصيب من امرأتي شيئا يتتايع بي حتى أصبحت، فظاهرت منها حتى ينسلخ شهر رمضان، فبينا هي تخدمني ذات ليلة فتكشف لي منها شيء، فلم ألبث أن نزوت عليها، فانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرته، فقال: ((حرر رقبة...)) الخبر.

قال الله تعالى في وصف المؤمنين: {أشداء على الكفار رحماء بينهم}[الفتح:29] وقال تعالى: {ياأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم}[التحريم:9] دل على أن عتق الرقبة الكافرة لا يجزي؛ لأن عتقها ينافي الشدة والغلظة.

Bogga 462