Dhammaadka Baraarujinta
نهاية التنويه في إزهاق التمويه
Noocyada
Culuumta Qur'aanka
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Dhammaadka Baraarujinta
Haadi Ibnu Waziir d. 822 AHنهاية التنويه في إزهاق التمويه
Noocyada
لنا قمراها والنجوم الطوالع وانظر إلى تصانيفهم الفائقة، وعلومهم الرائقة، كيف ملأت أقاليم الزيدية، واستقلت في هداية أهل الملة المحمدية، وما أجدر مذهبنا بقول القائل:
وإنك شمس والملوك كواكب .... إذا طلعت لم يبق منهن كوكب
وأما كون الزيدية موصوفين بالقلة فهذه خصلة مدح، وهي من مزاياهم الحسان، وصفاتهم الحائزة للبر والإحسان.
وفي كلام علي عليه السلام للحارث بن حوط حين قال: أترى يا أمير المؤمنين أن أهل العراق (يعني أصحاب علي) مع قلتهم على الحق، وأن أهل الشام (يعني أصحاب معاوية -لعنه الله تعالى-) مع كثرتهم على الباطل؟
فقال علي عليه السلام: (يا حار إنه لملبوس عليك، إعرف الحق تعرف أهله قلوا أم كثروا، واعرف الباطل تعرف أهله قلوا أم كثروا، فإن الحق لا يعرف بالرجال، وإنما الرجال يعرفون بالحق).
وبعد فلو كانت الكثرة دليلا على إصابة الحق، لذهب به الخارجون عن الإسلام، فإن المسلمين في جنب الكفار كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، فماذا يراه صاحب المقالة ؟
لقد أتيت من حيث لم تك ظنت
Bogga 220