Dhammaadka Baraarujinta
نهاية التنويه في إزهاق التمويه
Noocyada
نحن بنوا المصطفى أولو محن .... تجرعها في الحياة كاظمنا
عظيمة في الأنام محنتنا .... أولنا مبتلى وآخرنا
ولكن مع اليوم غد، ومع السبت أحد، ونرجو أن يكون قد عاد المعصم إلى سواره، ورجع الحق إلى قراره، واستقر الملك في معدن الرسالة، ومختلف الملائكة، لما أظهر الله لإمام عصرنا وحجة دهرنا مولانا أمير المؤمنين الناصر لدين الله رب العالمين محمد بن أمير المؤمنين صلوات الله عليه بالكرامات، وأيده به من الآيات، وفتح له من الثغور، ونظم به من الأمور، وجلى به من الديجور، وساس برعايته هذا الجمهور، أوضح الله به المشكلات، وفتح به المقفلات، وأصلح به الفاسد، وقمع به الحاسد، وشيد به الإسلام، ودوخ به ذوي الكفر والإجرام، فالرجاء في جود الله وفضله انتشار كلمة الحق في الآفاق، وعلو كلمة الملك الخلاق، وانبساط عدله في الأمصار، وخفوق بنود راياته في الأقطار، ويجعل الله على يديه إعزاز جنده، وإنجاز وعده، فيفتح له الأرض، ذات الطول والعرض، وقد لاحت تباشير صبح هذا الأمل، وظهرت لنا آيات هذا العمل إن شاء الله تعالى، وما ذلك على الله بعزيز.
هذه نبذة في أحوال العترة الطاهرة، وقد ظهر بها لمن كان له عقل فضل أهل البيت عليهم السلام، فإنهم على هذه الأحوال، لم ينطف لعلومهم مصباح، ولم يخف له صباح، علومهم في كل فن ضاحكة الرياض، عذبة الحياض، أنيقة الأزهار، طيبة الأنهار، ليس فن من فنون العلم إلا وقد بلغوا أطوريه، واستولوا على سماه ونجومه وقمريه.
Bogga 219