** د :
** ه :
المقدور ، إذ لا يعقل ثالث غيرهما يستند إليه الإحالة ، لكن لو استحال لأحد الأمرين لاستحال الفعل بها في الثاني. وهذه شبهة أخذوها من ابن الراوندي حيث أوردها في العالم ، فقال : «لا يخلو المحيل لوجود العالم في الأزل من أمرين ، إما أن يرجع إلى نفسه ، أو إلى القادر ، وعلى كلا التقديرين يلزم امتناع وجوده من بعد».
** و:
أيضا فعل ، والمنع عجز ، فكيف يصح خروج القادر عن الفعل بقدرته؟
** ز :
إلى أمر سواه.
** ح :
** ط :
فإذا كانت الحاسة يصح الإدراك بها حال وجودها فكذلك القدرة.
** ي :
** يا :
الآلات.
** يب :
** يج :
** يد :
Bogga 256