قال سيدنا ومولانا الشيخ الإمام، حجة الإسلام، علم الأئمة، أقضى القضاة، شمس الشريعة، فريد دهره، ونسيج وحده، نجم الدين، شيخ المصنفين، ولي أمير المؤمنين، أبو العباس أحمد بن محمد بن علي بن الرفعة الأنصاري الشافعي، أفاض الله عليه ملابس لا تسمل، ولا تبلى، وأبقاه بقاء ذكره الجميل، ليملأ الأرض علما وعدلا:
الحمد لله العلي الكبير، اللطيف الخبير، القائل في كتابه المبين [يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير] (¬1)، وصلى الله على سيدنا محمد البشير النذير، وعلى آله وأصحابه / أولي 2 ب العلم العزيز، والفضل الأثير،
Bogga 5
النفائس
بسم الله الرحمن الرحيم
### | الدليل على رد ما ذكر في القاهرة المعزية من الدعوى
وقد آن لنا ذكر ما تقدم الوعد به من سؤال، هو عمدة من قام في
قال الغزالي إن هذا الطريق هو الذي عليه أكثر الأصحاب، وإنه
وكان الفراغ من تأليف ذلك وتبييضه في النسخة التي بخط المصنف،