نفحات
نفحات
الأذان بحي على العمل) وكشف البؤس في تنقيح سنن الملبوس والإيذان بحسن تلاوة الفاتحة بعد الأذان ، و(الفتح العميم في الصلاة [49ب-ب] والسلام على النبي الكريم) و(الإعلان بفضائل الأذان) و(إتحاف أهل الطاعة بفضيلة صلاة الجماعة، وتحفة السامعين بأوصاف المتواضعين) وتبصرة المنيب بأحوال المجاذيب)، و(الروض الندى في شرح الحديث المسلسل بعدهن في يدي)، و(تحذير الظلوم من دعوات المظلوم)، و(المنهل في آداب المنزل)، و(تذكير العباد بإرسال آية الجراد)، و(جنة المراقب الواقية من السهم الصائب) ويسمى (جنة الغافل من مزالق النهر الغاسل) و(تبشير الرفاق بتيسير الأرزاق) و(العقود اللؤلؤية في منشور الحكم العلوية) و(بلوغ الأرب في فضائل شهر رجب) وبغية المطلوب في أحوال القلوب)، و(سبوع النعمة في سعة الرحمة والثمرات المستطابة في الدعوات المجابة)، و(بلوغ الأوطار في الصلاة الممزوجة بالدعاء والأذكار) و(الرسالة في خصائص اسم الجلالة) (1)، و(اللؤلؤ المنظوم في أسرار اسمه تعالى يا حي يا قيوم)، (واجتلا الأوزار بقوالع الإستغفار) و(اللألئ المنظوم في أسرار اسمه تعالى الحي القيوم) و(صيت الأوزار بقوالع الإستغفار)، و(اللألئ الثمينة في فضائل العترة الأمينة)، والزبدة في نظم العدة) [191ج] وهي نظم عدة الحصن الحصين) وله خطب عظيمة كثيرة جدا لو جمعت لكانت مجلدا كبيرا في غاية البلاغة أنشأها أيام خطابته في أيام المنصور بن المتوكل وأيام ولده وكان يخطب لهما إذا كانا في غير صنعاء وله أشعار كثيرة في فنون متعددة وولي صاحب الترجمة القضاء في محلات كثيرة كالعدين وأصاب، وكان كثير الإنفاق كريما مطلقا وأكثر إنفاقه لمن يرد عليه من أهل صعدة وغيرهم واضطر إلى بيع داره في ذلك، وكان حسن الحديث حلو العبارة لطيف الإشارة، شريف الأخلاق، واسع الصدر، ولم يكن حظه عند المهدي على مقدار جلالته، وكماله، وما هو
Bogga 183