أرى شيب الرجال من الغواني ... بمبلغ شيبهن من الرّجال
وقال ابن المعتز:
فظللت أطلب وصلها بتذلّل ... والشيب يغمزها بأن لا تفعلي
قيل: صاح شاب بشيخ أحدب، بكم ابتعت هذا القوس يا عماه؟ فقال: يا بني إني أعطيتها بغير ثمن. ومر رجل أشمط «١» بامرأة عجيبة في الجمال، فقال: يا هذه إن كان لك زوج فبارك الله لك فيه، وإلا فأعلمينا. فقالت كأنك تخطبني؟ قال: نعم، فقالت: إن فيّ عيبا، قال: وما هو؟
قالت: شيب في رأسي، فثنى عنان دابته، فقالت: على رسلك، فلا والله ما بلغت عشرين سنة ولا رأيت في رأسي شعرة بيضاء، ولكنني أحببت أن أعلمك أني أكره منك مثل ما تكره مني، فأنشد، ويقال إنه لابن المعتز: