فالمال لابن الأخ، وقال يونس بن عبد الرحمن : المال بينهما نصفان، وذكر الفضل: إن يونس غلط في هذه ، وما رويناه أن المال لابن الأخ.
واعلم أنه لا يتوارث أهل ملتين، والمسلم يرث الكافر، والكافر لا يرث المسلم ، ولو أن رجلا ترك ابنا مسلما وابنا ذميا، لكان الميراث للابن المسلم .
وكل من ترك ذا قرابة من أهل الذمة، وذا قرابة مسلما - ممن قرب نسبه أو بعد - لكان المسلم أولى بالميراث من الذمي، فلو كان الذمي إبنا وكان المسلم أخا أو عما أو ابن أخ أو ابن عم أو أبعد (من ذلك) ، لكان المسلم أولى بالميراث، كان الميت مسلما أو ذميا ، كذا ذكره والدي - رحمه الله - في رسالته إلي.
Bogga 502
باب الخمس
باب الصدقة
باب ثواب الأعمال
باب النكاح
باب العقيقة
باب المتعة
باب الطلاق
باب المكاسب والتجارات
باب الربا
باب الدين
باب الكفالات
باب اللقطة
باب ما هو بمنزلة اللقطة
باب الرهن، والوديعة، والعارية، وغير ذلك
باب المزارعة، والإجارة، وشراء أراضي أهل الذمة وبيعها، وبيع الكلاء والزرع وشرب الماء