وأنشد بعض العلماء
أهين لهم نفسي لكي يكرمونها
ولن تكرم النفس التي لا تهينها (1)
.
السادس
[6-] أن لا ينكر عليه ولا يتأمر ولا يشير عليه بخلاف رأيه
فيرى أنه أعلم بالصواب منه بل ينقاد إليه في أموره كلها ويلقي إليه زمام أمره رأسا ويذعن لنصحه ويتحرى رضاه وإن خالف رأي نفسه ولا يستبق معه رأيا ولا اختيارا ويشاوره في أموره كلها ويأتمر بأمره ولا يخرج عن رأيه وتدبيره باللسان والقلب قال بعض العلماء (2) خطأ المرشد أنفع للمسترشد من صوابه في نفسه وفي قصة موسى والخضر (ع) تنبيه على ذلك (3).
أهين لهم نفسي لأكرمها بهم
ولن تكرم النفس التي لا تهينها»؛
أهين لهم نفسي لكي يكرمونها
ولن تكرم النفس التي لا تهينها»؛
أهين لهم نفسى لكي يكرمونها
ولن تكرم النفس التي لا تهينها»؛
أهين لهم نفسي فهم يكرمونها
ولن ... البيت».
أرى لك نفسا تشتهي أن تعزها
فلست تنال العز حتى تذلها».
Bogga 244