849

مبنى على انه الرواية من المصنف ، ولكونه المناسب لقوله بعد حسن تقويته ، حيث لم يتعرض فيه للمتكلم ولا للمخاطب ، والا فالبناء للفاعل فيه وفي قوله «ان يقتصر» جائز ايضا ، وقوله «استغنى» اى وجوبا كما نقله بعضهم عن الشارح.

(وهي) اى مؤكدات الحكم (ان) المشددة المكسورة ، وأما المفتوحة فقال بعضهم انها ليست للتأكيد ، واحتج لذلك بأن ما بعدها في حكم المفرد ، وليس بشيء لتصريح الجمهور بأنها ايضا للتأكيد.

(واللام) الابتدائيه ، نحو ( لأنتم أشد رهبة ) واذا دخلت على الكلام ان زحلفوها عن صدر الكلام الى الخبر كراهية ابتداء الكلام بمؤكدين ، نحو « إن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة ».

(واسمية الجملة) اى العدول من الجملة الفعلية الى الأسمية نحو ( سلام عليك ).

(وتكريرها) اى الجملة معنى ، كقوله تعالى ( ذلك الكتاب لا ريب فيه ) على ما يأتى بيانه عنقريب وفي بحث الفصل والوصل ، او لفظا كقوله :

ايا من لست ألقاه

ولا في البعد انساه

(ونون التأكيد) واما الشرطية نحو ( فإما ترين من البشر أحدا ).

(وحرف التنبيه) وهي كما في الجامى الا وأماوها يصدر بها الجمل كلها حتى لا يغفل المخاطب عن شيء مما يلقى المتكلم اليه ، ولهذا سميت حروف التنبيه نحو «ألا زيد قائم» و «أما زيد قائم» و «ما زيد قائم» ، وتدخل ها خاصة من المفردات على اسماء الاشارة حتى لا يغفل المخاطب عن

Bogga 269