المتعلق.
وليعلم ان الافتقار الى القيد الرابع انما هو على المشهور من كون العلم من اقسام الكيفيات النفسانية ، وأما على غيره فلا. قال الحكيم السبزواري «في جنسه» اى جنس العلم. اقوال : هل هو كيف كما هو المشهور ، او اضافة كما قال الفخر الرازي ، او انفعال كما قال بعض آخر انتهى.
وقال القوشجي : «والعلم لا يعقل الا مضافا» يعنى لا يتحقق العلم الا ان يكون هناك اضافة ، فتوهم بعضهم ان العلم نفس تلك الاضافة ، فواد عليهم الاشكال في علم الشيء بنفسه ، اذ لا يتصور هناك اضافة.
وذهب آخرون الى انه امر حقيقى يستلزم تلك الاضافة ، فمن قال من هؤلاء انه صفة ذات اضافة توجه عليه ايضا ذلك الاشكال فقط ، ومن قال منهم انه صورة الشيء توجه عليهم الاشكال في علم الشيء بنفسه باجتماع الصورتين المتماثلتين وتأيد بذلك الاشكال الوارد على الكل ، والى هذا المعنى اشار (المصنف) بقوله : (فيقوى الاشكال) باجتماع الصورتين المتماثلتين (مع الاتحاد) يعنى في علم الشيء بنفسه يتحد العالم والمعلوم ، ويتوجه عليه الاشكال باجتماع صورتين متماثلين ، ويقوي ذلك الاشكال باعتبار لزوم الاضافة ، اذ عند الاتحاد لا تتحقق الاضافة ، فلا يتحقق العلم لانتفاء لازمه الذى هو الاضافة.
والجواب عن الاشكال الاول : ان علم الشيء بنفسه علم حضوري (لا تحصيلى ، ولهذا قالوا «العلم الحضورى هو العلم الذي هو عين
Bogga 24