378

مصباح ظلمة

مصباح ظلمة

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

00/6696069 46/62666

كالوضع والعرف الدينى ويكرز بطريركا بحضور من يتهيا من الأساقفة يعنى فهذه الجملة عن التفصيل غنية وبأنواع الجميل مليه . والمأمور به أن تكون البطاركة أساقفة تلك الابرشية اما جميعهم او اثنى عشر أسقفا منهم واقل من يعتبر حضوره فى جميع الدنيا أربعة لا غير كا لا نجيليين والانهار والرياح وعناصر العالم .

منهم إذا تعذر اجتماعهم لأسباب مانعة وضرورات قاطعة أسففان (تحرر هذا الاول : صاحب الاسكندرية كرسى مرقس أحد السبعين الحكم عن الأساقفة ليس عن البطاركة) ولا يكرز من أسقف واحد مطلقا وليس الثاتى : صاحب رومية كرسى بطرس، رأس السليحيين ، للأساقفة إلا التكريز وأما التعيين فإنه للاراخنة المقيدين الذين يكونون بأهل الثااث : صاحب أفسس كرسى يوحنا الانجيلى المنقول إلى مدينة الملك أعنى الاقليم عارفين، ويلزم شعبة أن يكرموه لانه شفيعهم عند الله ويولدهم ثانية من القسطنطينية الماء والروح ويعذوهم بالبن الناطق الذى هو كلام التعليم ، ويو صلهم إلى الرتب الرابع : صاحب كرسى أنطاكية وهو كرسى بطرس أيضا .

الكهنوتية ويطلب عنهم فى السر والعلانية، وأن يخافوه لانه أعطى سلطان الحياة ويثلوهم المطارنة وكل مطران من مطارنة المدن العظام يكرز أساقفة ناحيته .

والموت من الله ويحبونه كآب ويخافونه كملك ويكرموته مثل رب، وقيل أيضا ولا يمطرنه (1) أحد من أساقضته . ويكرم صاحب كرسى لسالونيقى (2) ، ولا يخضع يجب أن تكرم الرب إلهنا أولا ثم كهنته، ونفكر فى الأساقفة أنهم أفواء الله، أسقف كرسى أورشليم لغيره من الاساقفة بل يكرم ويوقر لانه على البلد المقدس كما أن هرون لما لقنه موسى الكلام سمى تبيا وسمى موسى إلها لفرعون ، فلمنتفسكر وبيده صليب يسوع المسيح وبنا وموضع قيامته المقدسة. ويكرم صاحب سلق لوسائطنا فى الكلام انهم آنبياء لعبيد الله ، ومن قال كلة سوه عن أسقفه فقد التى بالمشرق وهى المداين وتكرم باسم القاتو ليقوس (3) وله أن يمطرن المطارنة أخطا إلى الله . إذ يسمع الله يقول لا تقل قولا رديا عن الآلهة ولم يقل هذه كما تصنع البطاركه ويجلس فى المرتبة السابعة بعد أسقف أورشليم وكرسيه الآن الوصية لاجل الاصنام . بل لاجل الكهنة والحكام الذين قال لهم أنا قلت إنسكم بيقداد وكان أولا بسابور والحبش فلا يبطرك عليهم من عليائهم ولا باختيار آلهة وبنى العلى كلكم تدعون، والذى يلزمه لشعبه من تفقد أحوالهم والإهتمام منهم فى أنفسهم لان بطركهم إنما يكون من تحت يد صاحب الاسكندرية وهو بنفوسهم وأجسادهم وأباتهم وآبناتهم ورجالهم ونسأهم وفقراتهم وحاويجم، الذى ينبغى أن يصلح عليهم قائو ليقا الذى هو دون البطرك وللمذكور أن يمطرن ويبذل جهده فيما يعود بالنفع على كل طبقة من طبقاتهم، ودفع الضرر الملم بهم فى حاشية رقم ": ذكر عمرو بن متى الطبرهانى صاحب كتاب المجدل أن الاباء جيع آرقاتهم، وجبر كسرهم وفك آسيرهم ومواساة فقيرم بحسب قدرته ومقدار طاقته ، فقد ورد فى القوانين المقدسة منه ما يدل عليه ويعنى من نظر فيه وحسبه بالشرق أطلقوا أن يسام جاثليق المشرق فى كرسى المداين وأعفوه من الحضور الإقتداء بسيدنا فيما قاله وفعله وأمر به وتدب إليه وحض عليه بقوله (أنا(1) هو إلى أنطاكية لما كان بين الفرس والروم من التباين المسانع لسلوك الطرقات وأن الراعى الصالح والراعى الصالح يبذل نفسه دون الخراف) ، وقوله (أحبوا بعضكم ذلك كان يرضى بطريرك أنطاكية:.

بعضا كما أحببتكم وما من حب أعظم من هذا أن يبذل الانسان نفسه عن أحباته) ، (2) بلد سالونيك فى البونان (1) ولا يجعلونه مطراتا (1) بو10: 11 (3) جاتليق

Bogga 378