Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Matlac Aqmar
Ali ibn Abi Talib (d. 1221 / 1806)مطلع الأقمار ومجمع الأنهار في ذكر المشاهير من علماء مدينة ذمار
برح الخفا فاستمل من أجفانه
واسترو أحكام الصبابة واستمع
صب بحول الوجد في أحشائه
يتجرع العذر المرير إذا اشتكى
أنف الوفاق له على كتم الهوى
لجج المدامع أن تغيض فإنها
لي في التصابي نشأة مقدورة
حلف التسلي وهو أصدق مقسم
بعث الخواطر فاستقل ركاتها
ملك أقام مخيما بحشاشتي
ملك القلوب مؤمرا لغرامها
كتب الجمال على صحيفه خده
روض أريض باكرته سحابة
يختال في سكر الدلال إذا مشى
جمع التجافي جمعه لملاحة
أملت منه يا لقلبي عطفة
وبعثت من كلمي إليه رسالة
فيها قضيت لبانة من نعت من
هتاك أستار العيوب وحجه المع
حامي حمى ما لا يطاق من العلى
أفدي الذي أروى النصال دما ومن
شرحا لما يخفيه من (أشجانه)
لعبارة العبرات عن أحزانه
فيذوق طعم الموت في جولانه
متصاعد الزفرات من نيرانه
قلب له لم يهد من خفقانه
واحيرتي ما فاض من غليانه
لا أمنع المقدور من جريانه
لا يهتدي قلبي إلى سلوانه
بفتى مليح فاق في أقرانه
فكأنه كسرى في إيوانه
فيه فلم يذهبن عن سلطانه
هذا صقال القلب عن أحزانه
تتنزه الألحاظ في أفنانه
فكأنه الخطي في عسلانه
واخجلة العشاق من جمعانه
تأتي وما حب الوفا من شأنه
أشكو الذي ألقاه من هجرانه
ذهلت عقول ذوو النهى في شأنه
بود من قد عز في سلطانه
وظهور ذا يغنيه عن تبيانه
أروى ظمأ المقوين فيض بنانه
وله هذا السؤال في البردقال وجهه إلى الوالد العلامة: الحسين بن يحيى الديلمي -حفظه الله تعالى:
Bogga 341