14

Masbuk Dhahab

مسبوك الذهب في فضل العرب وشرف العلم على شرف النسب

Baare

الدكتور نجم عبد الرحمن خلف

Daabacaha

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Lambarka Daabacaadda

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية - الرياض - طريق الحجاز

Noocyada

Fiqiga
ريب - بل هُمْ في أنْفُسِهِمْ أفْضَلُ وَأشرفُ وأكْمَلُ. وبذلكَ ثَبَتَ لَه ﵇ أنَّهُ أفضل نَفْسًا وَنَسَبًا، وإلا لَلَزمَ الدَّوْرُ وهو بَاطِلٌ. وبالجملةِ فالذي عليه أهلُ السُنًةِ والجماعةِ اعتقاد أنَّ جنسَ العَرَب أفضلُ من جنس العجم عبرانيهم، وسريانيهم، ورومهم، وفرسهم، وغيرهم، وأنَّ قريشًا أفضلُ العرب، وأن بني هاشم أفضلُ قريشٍ، وأن رسوَلَ الله - (- أفضلُ بني هاشم. فهوَ أَفضلُ الخلق أجمعين، وأشرفهم نسبًا وحسبًا، وعلى ذلك دَرَجَ السَلَفُ والخَلفُ. قال أبوَ محمد حَرْبُ بنُ إسماعيلَ الكَرْمَانيُّ صاحب الإِمام أحمد في وصفه للسُّنَّةِ، التي قال فيها: هذا مذهبُ أئمةِ العلَمِ، وأصحاب الأثَرِ، وأهل السُنَةِ المعروفين بها، المفتدى بهم فيها. قالَ: وأدركتُ مَنْ أدركتُ مِنْ أهلِ العِراقِ والحِجازِ والشام وغيرهم عليها، وأن

1 / 42