Mansubat Wa Mandubat
المسنونات والمندوبات
Noocyada
وفيه: ((يا عائشة أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله؟ بل أتاني جبريل فقال: هذه الليلة ليلة النصف من شعبان ولله فيها عتقاء من النار بعدد شعور غنم كلب، لا ينظر الله فيها إلى مشرك ولا إلى مشاحن ولاإلىقاطع رحم ولا إلى مسبل ولا إلى عاق والديه ولا إلى مدمن خمر)) هب عن عائشة.
وفيه: ((من أحيا ليلة العيدين وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب)) الحسن بن سفيان عن أبي كردوس عن أبيه.
وفي كتاب الدعوات: عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لها: ((أتدرين ما في هذه الليلة ؟)) يعني ليلة النصف من شعبان قالت: ما فيها يارسول الله؟ قال: ((فيها أنه يكتب كل مولود من بني آدم في هذه السنة، وفيها يكتب كل هالك من بني آدم في هذه السنة، وفيها ترتفع أعمالهم، وفيها تنزل أرزاقهم)).
وفي نزهة المجالس قال: حكاية قال: في روضة الأفكار: مر عيسى بن مريم عليه السلام على جبل فرأى فيه صخرة بيضاء فطاف بها عيسى وتعجب منها، فأوحى الله إليه أتريد أن أبين لك أعجب ممارأيت، قال: نعم فانفلقت الصخرة عن رجل بيده عكازة خضراء وعنده شجرة عنب، فقال: هذا رزق كل يوم، فقال: كم تعبد الله في هذه الحجر، فقال: منذ أربعمائة سنة، فقال عيسى: يارب ما أظن أنك خلقت خلقا أفضل منه، فقال: من صلى ليلة النصف من شعبان من أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ركعتين فهو أفضل من عبادته أربعمائة عام، قال عيسى: ليتني من أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
Bogga 168