============================================================
115 انم يواب دزل بلشور رموان ون كاست عل اراهم يشر بينية ايا عيلا نالت دون المشبه به وقد أجاب الناس عن ذلك باجوبة ضعيفة فقيل الشبيه عائد الى الصلاة على الاول ققط فقوله صلى على محمد كلام منقطع وقوله وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم كلام مبتدا وهذا نقله الععراني عن الشافعى وهذا باطل عن الشافعى قطعا لا يليق بعلمه وفصاحته فان هذا كلام ركيك في غاية البعد وفيه من جمة العرية بحوث لا تليق بهذا الموضع (لثانى) قول من منع كون المشبه به أعلى من المشبه وقال يجوز ان يكونا متمائلين قال صاحب هذا القول والنبى 4 صلي الله عليه وسلم يفضل على ابراهيم من وجوه غير الصلاة وهما متماتلان فى الصلاة وهذا أيضا ضعيف فان الصلاة من الله من أعلى الراتب أو أعلاها ومحمد أفضل الخلق فيها فكيف وتد أمر الله بها بعد ان أخبر انه وملا ئكته يصلون عليه وأيضا فاله وملائكته يصلون على معلم الخير وهو أفضل معلي الخير والادلة كثيرة لا يتسع لها هذا الجواب (الثالث) قول من قال آل ابراهيم فيهم الانبياء الذين ليس مثلهم في آل محمد فاذا طلب من الصلاة مثلما صلى على هؤلاء حصل لاهل بيته من ذلك ما يليق بهم فانهم دون الانبياء وبقيت الزيادة لمحمد صلى الله عليه وسلم خصل له بذلك من الصلاة عليه مزية اليست لا براهيم ولا لغيره وهذا الجواب أحسن مما تقدم وأحسن منه ان يقال محمد هو من آل ابراهيم كما روى على بن طلحة عن ابن عباس فى قوله (ان الله اصطفى آدم ونوحا وآل ابراهيم وآل عمران على العالين) ال ابن عباس محمد من آل ابراهيم وهذا بين فانه اذا دخل غيره من الانبياء فى آل ابراهيم فهو آحق بالدخول فيهم فيكون قولنا كما صليت على آل ابراهيم متناولا للصلاة عليه وعلى سائر النبين من ذرية آل ابراهيم : وقد قالى تعالى (وجلنا في ذريته النبوة والكتاب) ثم أمرنا ان نصلي على يحمد 131 وعلى آل ممد خصوصا بقدر ما صلينا عليه مع ساثر آل ابر اهيم عموما نم لا عل يته من ذلك ما يليق بهم والباقي له فيطلب له من الصلاة هذا الامر العظيم ومعلوم ان هذا أمر عظيم يحصل له به أعظم مما لا براهيم وغيره فانه اذا كان المطلوب بالدعاء انما هو مثل المشبه به وله نصيب وافر من المشبه وله أكثر المطلوب صار له من المشبه وحده أكثر مما لا براهيم وغيره وان كان جملة المطلوب مثل المشبه وانضاف الى ذلك ماله من المشبه به فظهر بهذا من فضله على كل س النبين ماهروالاقى به سلى اله عله وسل نلبا كنرا وجراء مانضل ماجزى
Bogga 185