342

Mahd Sawab

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

Tifaftire

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1420 AH

Goobta Daabacaadda

المدينة النبوية والرياض

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
وعن ابن أبي مليكة١ قال: قال أبو محذورة٢: "كنت جالسًا عند عمر إذ جاء صفوان بن أمية٣ بجفنة٤ يحملها نفر في عباءة، فوضعها / [٤٣/ب] بين يدي عمر، فدعا عمر ناسًا مساكين وأرقاء من أرقاء الناس حوله فأكلوا معه، قال عند ذلك: "فعل الله بقوم، أو قال: لحا الله قومًا يرغبون عن أرقائهم أن يأكلوا معهم"، فقال صفوان بن أمية: "أما والله لا نرغب عنهم! ولكنا نستأثر عليهم، ولا نجد من الطعام الطيب ما نأكل ونطعمهم"٥.
وعن محمّد بن زياد٦، قال: "كان جدي مولى لعثمان بن مظعون٧ ﵀ وكان يلي أرضًا لعثمان فيها بقل وقثاء، قال: "فربما أتاني عمر بن الخطاب نصف النهار، واضعًا ثوبه على رأسه يتعاهد الحمى٨ أن يعضد شجره، ولا يخبط، قال: فيجلس إليّ فيحدّثني فأطعمه من القثاء والبقل، قال: فقال لي يومًا: "أراك لا تبرح مما هنا؟ "، قال: قلت: أجل، قال: "إني أستعملك على ما ههنا فمن رأيته يعضد

١ عبد الله بن عبيد الله التيمي.
٢ أوس بن لوذان الجمحي المكي المؤذن، صحابي مشهور، توفي سنة تسع وخمسين، وقيل: بعد ذلك. (التقريب ص ٦٧١) .
٣ صفوان بن أمية الجمحي، صحابي من المؤلفة، توفي أيام قتل عثمان، وقيل: في أوائل خلافة معاوية. (التقريب ص ٢٧٦) .
٤ الجفنة: القصعة. (القاموس ص ١٥٣١) .
٥ ابن الجوزي: مناقب ص ٧٢، والمحب الطبري: الرياض النضرة ١/٣٨٦.
٦ محمّد بن زياد الجمحي مولاهم، المدني، ثقة ثبت ربما أرسل من الثالثة. (التقريب ص ٤٧٩) .
٧ الجمحي.
٨ الحِمَى: بالكسر والقصر: هو ما حماه النبي ﷺ وأبو بكر ثم زاده عمر وعثمان لنعم الصدقة، والخيل المعدة في سبيل الله، والأحمية هي حمى الربذة، وحمى ضربة، وحمى النقيع وغيرها. (معجم البلدان ٢/٣٠٧، ومعجم معالم الحجاز ٣/٥٣) .

1 / 365