734

تعلم أن أحوالي جميلة، غاية ما يكون من أمور الدنيا /191 والآخرة، ما أعتقد يحصل لي خير إلا من دعائك ودعاء أختي مريم، كان خاطرها معي، فرحم الله مريم، وأصلح أمورنا الجميع، بمحمد وآله.

قلت: هي أخت عابد اليمن، الفاضلة العابدة، مريم بنت أحمد الكينعي رضوان الله عليهم .

قال: وتعلم أن لي في مكة المشرفة أربعة مواضع، كلها أشاهد فيها البيت العتيق؛ ومن ألطاف الله الجميلة معرفتي بهذا السيد العالم، محمد بن علي التجيبي الحسيني حسن الله تعالى به حال دنياي وآخرتي وكنت في جنب علمه في علم المعاملة، كمثل أهل شعوب في جنب عالم حاز علم الشريعة، وعلم الحقيقة؛ شاب حدث، تأتيه الفتوح من البلاد، وما عليه إلا مرقعة للحر والبرد، وله تصانيف في علم الشريعة، وعلم الطريقة، وله فضائل جمة؛ وقد كتب إليك وواخيته لك، وصدر لك بسجادة ومسبحة، وهو رجل زادني به الله هدى ونورا، وبهجة وحبورا؛ والفقيه علي بن أبي القاسم الشقيف ناظم لأموري، معينا لي؛ فجزاهم الله عني خيرا؛ والشريفة المفضلة والدتك.

قلت: هي الشريفة الطاهرة، جوهرة النبوة الفاخرة، ابنة الإمام المؤيد بالله يحيى بن حمزة، أم السيد الولي يحيى بن المهدي (ع).

قال: والسيد الولي صنوك.

قلت: هو السيد الإمام أحمد بن المهدي، أخو عماد الإسلام المؤلف.

قال: والسيد الحبيب ولدك عبدالله.

قلت: هو السيد الإمام، حافظ علوم العترة الكرام، أبو العطايا عبدالله بن يحيى بن المهدي (ع).

قال: وكافة الأحباب والأصحاب؛ الله يتحفهم بأشرف السلام،

وأزكى التحية والإكرام.

[مودة الكينعي لأهل البيت(ع)]

Bogga 192