451

قلت: وهذه طريق لنا إلى أعلام الرواية، ونرويها أيضا بالسند السابق في المجموع، إلى حميد الشهيد، عن الإمام الحجة /453 المنصور بالله عبدالله بن حمزة (ع) عن الشيخ الحافظ البيهقي، القادم إلى اليمن في أيام الإمام المنصور بالله (ع)، وقد سبق في التحف الفاطمية، أنه زيد بن أحمد بن الحسن، ويقال له: أحمد بن أحمد؛ وفي الطبقات: ويقال: أحمد بن الحسن، عن مؤلفها الشريف علي بن ناصر الدين المرتضى الحسيني.

ترجم له بهذا السيد الإمام رضي الله عنهما ، وهذا عارض مفيد إن شاء الله تعالى .

(رجع) إلى تمام كلام السيد الإمام، في ترجمة السيد المرتضى راوي نهج البلاغة.

قال: وسمع عليه أعلام الرواية حميد بن أحمد المحلي، وكان السماع بكحلان تاج الدين، سنة ثمان وثلاثين وستمائة، وقرأ عليه أنساب الطالبية الشيخ أحمد بن محمد شعلة، وأجازه جميع مسموعاته، ومناولاته.

قلت: وهذه طريق لنا إلى جميع ذلك كما ثبت بالنقل الصحيح.

قال السيد الإمام رضي الله عنه : قال مولانا الإمام المؤيد بالله، محمد بن القاسم، في ذكر نهج البلاغة: وأجل من أخذ عنه هذا الكتاب باليمن، السيد المرتضى ابن سراهنك، الواصل من بلاد العجم، مهاجرا إلى الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة، متجردا للجهاد بين يديه، فوافى ديار اليمن، وقد كان الإمام قبض؛ فأخذ عنه أولاد المنصور بالله وشيعته، هذا الكتاب، وتوفي هذا الشريف المذكور بظفار، دار هجرته، بعد أن خلطه أولاد المنصور بالله بأنفسهم، وزوجوه بنتا للمنصور بالله، وقبره في جانب الجامع المقدس، بحصن ظفار.

[تراجم معين الدين والسيد يحيى بن إسماعيل والحاكم الجشمي]

(رجع)، عن الشيخ معين الدين أحمد بن زيد ويقال: ابن أحمد الحاجي، أفاده السيد الإمام .

وقد ترجم له وأفاد مافي الإسناد لاغير، وهو من علماء الزيدية؛ وقد وقع للسيد الإمام (ع) في الطبقات سبق ذهن في بعض المواضع، وانتقال من أحمد الحاجي هذا، إلى أحمد البيهقي؛ للاشتراك في التردد، بين أحمد وزيد؛ فصار يتكلم في ترجمة أحدهما بما للآخر، وقد نبهت على ذلك في ترجمة شعلة الأكوع، من الطبقات، فاحفظ ذلك، فقد سها فيه إمام الحفاظ، وجل من لايسهو /454 .

Bogga 454