Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Lawamic Anwar
Majd al-Din al-Mu'ayyidiلوامع الأنوار
فانتبه متعجبا من ذلك؛ فلما تعالى النهار في صبيحة تلك الليلة، التي رأى فيها الرؤيا، دخلت إليه المسجد فاطمة بنت الناصر، وحولها جواريها، وبين يديها ابناها، محمد الرضي، وعلي المرتضى؛ وقالت: أيها الشيخ، هذان ولداي، قد أحضرتهما إليك؛ لتعلمهما الفقه.
فبكى أبو عبدالله، وقص عليها المنام، وتولى تعليمهما، وأنعم الله تعالى عليهما، وفتح لهما من أبواب العلوم والفضائل، ما اشتهر عنهما في آفاق الدنيا، وهو باق ما بقي الدهر. انتهى.
وأفادوا أن قبره بمشهد جده، الحسين بن علي رضوان الله وسلامه عليهم .
[سند نهج البلاغة]
هذا، فأقول والله ولي التوفيق: أروي كتاب نهج البلاغة، الجامع لجوامع خطب، وحكم ورسائل، لأمير المؤمنين، وسيد الوصيين، وأخي سيد المرسلين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين بالطرق السابقة في المجموع، إلى الإمام الشهيد، المهدي لدين الله أحمد بن الحسين (ع)، عن أحمد بن محمد شعلة الأكوع، عن السيد الإمام المرتضى بن سراهنك (بضم المهملة الأولى، وبالراء، وكسر الهاء، وسكون النون، ثم كاف؛ أفاده في الطبقات).
قال في ترجمته: ابن محمد بن يحيى بن علي بن سراهنك بن حمزة بن الحسن بن علي بن عبدالله بن محمد بن الحسن بن الحسين الأصغر ابن علي زين العابدين ابن الحسين بن علي بن أبي طالب.
إلى قوله: الشريف الفاضل، شرف الدين، أبو طالب؛ سمع نهج البلاغة على الشيخ معين الدين، أحمد بن زيد الحاجي.
قال: وسمع (أعلام الرواية، على نهج البلاغة)، على ركن الدين، فيروز شاه الجيلي، وعن الحسن بن مهدي البيهقي، وعن أحمد بن زيد الحاجي؛ وهم سمعوها على مؤلفها علي بن ناصر
Bogga 453