ومنها: قوله تعالى: {يخادعون الله وهو خادعهم } [النساء:142]، وقوله تعالى: {ومكروا مكرا ومكرنا مكرا } [النمل:50]، وقوله تعالى: {إنهم يكيدون كيدا o وأكيد كيدا } [الطلاق:15،16]، فقابل مكرهم بمكره وخداعهم بخداعه وكيدهم بكيده، ولو كان الأمر كما زعمت المجبرة لكان فاعل الجميع ولما كان لهذه المقابلة معنى صحيحا فتعود الآيات هزوا ولعبا وكذبا