102

Kashf Ma Alqahu Iblis

كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس

Baare

عبدالعزيز بن عبدالله الزير آل حمد

Daabacaha

دارا العاصمة للنشر والتوزيع

Lambarka Daabacaadda

١١٩٣هـ

Sanadka Daabacaadda

١٢٨٥هـ

وهذا لفظه؛ ثم استدل على ما قال بأنا لا نقطع لهذا الذي جرى الخارق على يديه (١) أنه يوافي الله بالإيمان؛ وهو لا يقطع لنفسه بذلك، والولي هو الذي يقطع له بذلك في نفس الأمر. قلت (٢): وقد استدل بعضهم على أن الخارق قد تكون على يدي غير الولي، بل قد يكون على يد الفاجر والكافر أيضًا بما ثبت عن ابن صياد أنه قال: "هو الدخ" (٣) حين خبأ له (٤) رسول الله ﷺ ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ (٥)، وبما كان يصدر عنه أنه كان يملأ الطريق إذا غضب، حتى ضربه عبد الله بن عمر، وبما ثبتت (٦) به الأحاديث/ عن الدجال بما يكون على يديه من الخوارق الكثيرة، من أنه يأمر السماء أن تمطر فتمطر، والأرض أن تنبت فتنبت، وتتبعه كنوز الأرض مثل: اليعاسيب (٧)، وأنه يقتل ذلك الشاب ثم يحييه، إلى غير ذلك من الأمور المهولة.

(١) في "م" و"ش": "يده". (٢) القائل ابن كثير. (٣) "الدخ" بضم الدال وفتحها: الدخان. (٤) سقطت من "م" و"ش": "له". (٥) سورة الدخان، الآية: ١٠. ولفظ الحديث عن ابن عمر: "قال له النبي ﷺ: إني قد خبأت لك خبيئًا" فقال ابن صيَّاد: هو الدُّخ. فقال: "إخسأ، فلن تعدو قدرك.."الحديث. انظر "صحيح البخاري" كتاب الجنائز: (ح/١٣٥٤)، وأيضًا: (ح/٣٠٥٥و ٦١٧٣و ٦٦١٨)، و"مسلم" في الفتن وأشراط الساعة باب ذكر ابن صيَّاد: (ح/٢٩٢٤و ٢٩٣٠) . (٦) في "م" و"ش": "ثبت". (٧) في (المطبوعة): "اليعاسيب" وهو تحريف. "اليعسوب" مكلة النحل وهي أنثى انظر "المعجم الوسيط":مادة "عسب".

1 / 115